سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

403

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أن يحتاج إلى استشهاد عليه ، وأنه بلغ من إزراء عبد الله من ( 1 ) مظاهرته بالعداوة أن قال - لمّا حضره الموت - : من يتقبّل مني وصية أُوصيه [ على ما ] ( 2 ) بها . . فسكت القوم ، وعرفوا الذي يريد ، فأعادها ، فقال عمار بن ياسر : أنا أقبلها ، فقال ابن مسعود : لا يصلّي عليّ عثمان ، فقال : ذلك لك . فيقال : إنه لمّا دفن جاء عثمان منكراً لذلك ، فقال له قائل : إن عماراً ولي هذا الأمر ، فقال لعمار : ما حملك على أن لم تؤذن ؟ فقال : إنه عهد إليّ ألاّ أؤذنك ( 3 ) . . فوقف على قبره وأثنى عليه ، ثم انصرف ، وهو يقول : دفعتم ( 4 ) - والله ! - بأيديكم عن خير من بقي ، فمثّل الزبير [ بقول ] ( 5 ) الشاعر : لأعرفنّك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زوّدتني زادي فلمّا مرض ابن مسعود - مرضاً مات فيه - فأتاه عثمان عائداً ، قال : ما تشتكي ؟ قال : ذنوبي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : رحمة ربّي ، قال : أدعو لك طبيباً ؟ قال : الطبيب أمرضني ، قال : أفلا آمر لك

--> 1 . في المصدر : ( إصرار عبد الله على ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( أن أدلّك ) اضافه شده است . 4 . في المصدر : ( رفعتم ) . 5 . الزيادة من المصدر .